أسبوع الاقتصاد الإسلامي ينطلق غداً بفعاليات وأنشطة مبتكرة لتعزيز مكانة دبي عاصمة عالمية للقطاع

PRESS RELEASES | 26 أكتوبر, 2018

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 26 أكتوبر 2018: تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي المشرف العام على استراتيجية "دبي عاصمة الاقتصاد الاسلامي، تنطلق غداً السبت 27 أكتوبر الجاري فعاليات أسبوع الاقتصاد الإسلامي وتستمر حتى الخميس الموافق الأول من نوفمبر 2018.

ويتضمن الأسبوع العديد من الأنشطة المبتكرة والفعاليات أبرزها الدورة الرابعة من "القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي" و"جائزة الاقتصاد الإسلامي" ومسابقة الاقتصاد الإبداعي الإسلامي والجائزة العالمية الإسلامية للأعمال، وغيرها من الفعاليات المتعلقة بكافة قطاعات الاقتصاد الإسلامي.

وكان مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي برئاسة معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد اعتمد أجندة الأسبوع في الاجتماع الثالث للمجلس للعام 2018، حيث أعلن معاليه عن المبادرات والفعاليات والأنشطة التي تأتي في إطار خطط مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي الرامية إلى تعزيز مكانة دبي عاصمةً عالميةً للاقتصاد الإسلامي ومرجعاً لمختلف المعاملات والأنشطة المتعلقة به.

ويدعم "أسبوع الاقتصاد الإسلامي" مبادرة "دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي" التي تعمل على الترويج للاقتصاد الإسلامي وتعزيز المعرفة بدوره في دحض الأخطار النظامية والتقلبات الاقتصادية، وكذلك يستهدف الأسبوع تعزيز مكانة دبي مرجعاً للاقتصاد الإسلامي عبر العالم، كما تساهم فعاليات الأسبوع بالتعاون مع مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص الداعمة للاقتصاد الإسلامي في دبي، على نشر ثقافة الاقتصاد الإسلامي وتناول أهم القضايا والفرص والظروف المحيطة به، وذلك في رحاب دبي التي تمارس دورها كمركز للمرجعيات المتعلقة بالاقتصاد الإسلامي في العالم.

أبرز الفعاليات

ومن أبرز فعاليات الأسبوع "القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي"، التي تقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتنظيم من غرفة تجارة وصناعة دبي ومركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي بالتعاون مع "تومسون رويترز"، التي تعد شريكاً استراتيجياً للقمة، وذلك يومي 30-31 أكتوبر 2018 في مدينة جميرا بدبي.

وتجمع القمة خبراء عالميين في مجالات وثقافات مختلفة لتباحث أفضل سبل مواجهة التحديات والاستفادة من الفرص المتاحة في الاقتصاد الإسلامي. وفي ضوء توقعات تحقيق نمو قوي في الاقتصادات الإسلامية، والتقدّم الملحوظ الذي تم إحرازه خلال السنوات الأخيرة، ستركّز "القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي" هذا العام على أهمية الفرص التجاريّة والتنمية الاجتماعية وعلى أخلاقيات الأعمال في الاستثمارات.

كما سيتم تنظيم "جائزة الاقتصاد الإسلامي" من قبل مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي بالتعاون مع تومسون رويترز يومي 30 و31 أكتوبر، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، المشرف العام على استراتيجية " دبي عاصمة للاقتصاد الإسلامي ".

وتهدف الجائزة السنوية التي تم إطلاقها عام 2013 إلى تكريم جهود المؤسسات ورواد الأعمال الذين يقدمون أفضل الحلول المبتكرة عالمياً المتوافقة مع معايير الاقتصاد الإسلامي ضمن عدد من الفئات، هي التمويل الإسلامي والصحة والغذاء والإعلام والسياحة والضيافة والوقف والتمكين وتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والبنية التحتية المعرفية للاقتصادي الإسلامي والفن الإسلامي، بالإضافة إلى جائزة "الإنجاز مدى الحياة" والتي تكرم أحد الرواد البارزين ممن تركوا أثراً إيجابياً في قطاع الاقتصاد الإسلامي، وقدموا بصمة واضحة فيه.

الجائزة العالمية الإسلامية للأعمال

كما سيتم إطلاق الجائزة العالمية الإسلامية للأعمال وهي الجائزة الأولى من نوعها والتي تهدف إلى تكريم الشركات التي لا تسعى فقط لخدمة المساهمين فيها، بل وتهدف إلى خدمة المجتمع وموظفيها والمستثمرين والعملاء والشركاء وفقاً للقيم الإسلامية. وتحت قيادة دائرة التنمية الاقتصادية، تستند الجائزة إلى إطار مبتكر للتميز ومعايير نموذج التميز الأعمال الإسلامي التي تم تطويرها من قبل مركز تميز الأعمال الإسلامي العالمي.  حيث يعد نموذج تميز الأعمال الإسلامي إطاراً مبتكراً لتجسيد وترجمة القيم الإسلامية إلى إجراءات حوكمة وممكنات إدارية من أجل تحقيق المنفعة المستدامة لجميع المعنيين. وتهدف الجائزة إلى معايير تميز الأعمال الإسلامي في الأنشطة الاقتصادية للشركات في جميع القطاعات.

 

فعاليات ثقافية وتدريبية

كما يطرح الأسبوع فعاليات عدة لنشر ثقافة الاقتصاد الإسلامي وتدريب الحضور، منها: أول ملتقى حواري لأعضاء مركز الإمارات العالمي للاعتماد، وأول اجتماع دائرة مستديرة مشترك بين مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي وهيئة الأوراق المالية والسلع في بورصة ناسداك، وجلسة عن توحيد معايير الحلال من تنظيم منصة حلال أكاديمي، ومعرضي "مساجد من العالم" في مسجد جميرا و"طواف" في مؤسسة السركال الثقافية من تنظيم دبي للثقافة، وجلسة "التصدي لتحديات التمويل في المرحلة القادمة لمبادرة الحزام والطريق" مع جامعة حمدان بن محمد الذكية، وورشة عن الهندسة الإسلامية لدبي للثقافة في مقر استديو ري إيربان، وورشة عمل عن ابتكارات التكنولوجيا المالية الإسلامية لجامعة "هيريوت وات"، وورشة عمل نظمتها كارافان للاستشارات الإدارية عن اللوجستيات الحلال في المنطقة الحرة بمطار دبي، وإطلاق تقرير واقع الاقتصاد الإسلامي العالمي في مركز دبي المالي العالمي، وتنظيم معرض حلال إكسبو دبي مع أورانج للمعارض والفعاليات، وجلسة "الاقتصاد الإسلامي: بعد جديد في تميز الأعمال التجارية" من تنظيم اقتصادية دبي في متحف الاتحاد، وورشة عن الشمول المالي الرقمي للمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب في متحف الاتحاد، وورشة عمل عن ثقافة الابتكار في الاقتصاد الإسلامي مع مركز شراع و"ساجوري" للاستشارات الابتكارية، ومنتدى حوكمة الشريعة في الإمارات مع ملتقى الإدارات الشرعية في متحف الاتحاد، وورشة عمل تصميم علامة تجارية للاقتصاد الإسلامي من مجلس دبي للتصميم والازياء في حي دبي للتصميم، وورشة عمل عن ريادة الأعمال لشركة "غود فورس لابس"، وفعالية توسيع شبكات العلاقات المهنية في مجال ريادة الأعمال مع مسرّع "فينتك هايف" في مركز دبي المالي العالمي، وورشة عمل عن دور الثقافة في تحفيز الابتكار على الصعيد العالمي في أكاديمية دبي للمستقبل.

 

مسابقة الاقتصاد الإبداعي الإسلامي

وسيتضمن الأسبوع تنظيم "مسابقة الاقتصاد الإبداعي الإسلامي" التي ستطلقها هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث والآداب في الإمارة، بالشراكة مع مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، لتسليط الضوء على الأفكار الإبداعية المبتكرة التي تسعى إلى تقديم تعريف جديد للروابط التي تجمع بين الثقافة والتجارة والتكنولوجيا، إضافة إلى دعم الفنانين والمبتكرين ورواد المشاريع للتعبير عن رؤاهم الفنية والإبداعية، حيث سيتم الإعلان عن الفائزين يوم 30 أكتوبر المقبل، خلال القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي.

 

الشركاء الاستراتيجيون

ويجتذب "أسبوع الاقتصاد الإسلامي" شركاء استراتيجيين من كبرى الجهات والمؤسسات الداعمة للاقتصاد الإسلامي في دبي، واشتمل الشركاء على: بورصة ناسداك، ومركز الإمارات العالمي للاعتماد، وغرفة دبي , ومركز دبي المالي العالمي، واقتصادية دبي، وهيئة الأوراق المالية والسلع، ومجلس دبي للتصميم والأزياء، ودبي للثقافة، وحي دبي للتصميم، والمنطقة الحرة بمطار دبي، ودينار ستاندرد للبحوث والاستشارات، وجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، وجامعة حمدان بن محمد الذكية، ومركز شراع، ووكالة أنباء تومسون رويترز العالمية، ومسرّع "فينتك هايف"، وجامعة "هيريوت وات"، ومركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري، وملتقى الإدارات الشرعي، والمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، وشركة "غود فورس لابس"، واستديو ري إيربان، وأكاديمية الحلال ومؤسسة السركال الثقافية، وأورانج للمعارض والفعاليات، و"زيليج" المتخصصة بالمنتجات الترفيهية الهادفة، و"ساجوري" للاستشارات الابتكارية، و كارافان للاستشارات الإدارية , والشركاء الإعلاميين مؤسسة دبي للإعلام وبوابة سلام.

ويعتبر إطلاق "أسبوع الاقتصاد الإسلامي" وما يتضمنه من فعاليات وأنشطة مبتكرة استمرار لنهج المركز في تعزيز الوعي بالاقتصاد الإسلامي محلياً وإقليمياً وعالمياً مع العديد من الأنشطة والفعاليات التي تكرس مكانة دبي كمرجعية عالمية للابتكار في الاقتصاد الإسلامي خاصةً مع إطلاق النسخة الثانية من مسرع التكنولوجيا المالية وتنظيم فعالية المنصة العالمية الابتكارية لمنتجات الاقتصاد الإسلامي ومنتدى فقه الاقتصاد الإسلامي الذي خرج بتوصيات مهمة ومحورية في مسيرة تطوير وعولمة معايير الاقتصاد الإسلامي.

وأكد سعادة عبدالله محمد العور، المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي أن المركز يحرص على نشر ثقافة الاقتصاد الإسلامي وتكريس دبي مرجعية لقطاعاته المتعددة في كل مناسبة، وقد حاز أسبوع الاقتصاد الإسلامي على العديد من الشركاء الاستراتيجيين الذين يسعون إلى تعزيز استدامة نمو الاقتصاد الوطني.

وقال: "من شأن هذه الفعاليات والأنشطة المبتكرة التي يتضمنها أسبوع الاقتصاد الإسلامي تعزيز وزيادة الزخم حول قضايا الاقتصاد الإسلامي ودوره وكيفية تحقيق الاستفادة من الفرص السانحة التي يطرحها ليس على المستوى الاقتصادي فقط ولكن على كافة المستويات الأخرى الاجتماعية والثقافية وغيرها."

وأضاف أن هذا الزخم في الشركاء الاستراتيجيين المشاركين في أسبوع الاقتصاد الإسلامي يؤكد أن التعاون في هذا المجال وصل إلى مستويات قياسية فالكل يعمل بروح الفريق الواحد من أجل الهدف المنشود وهو تعزيز مكانة دبي عاصمةً عالمية للاقتصاد الإسلامي، إذ تتنوع قائمة الشركاء ما بين الجهات والمؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص، وسيواصل المركز بالتعاون مع القطاعين الحكومي والخاص العمل على تطوير وتعزيز منظومة الاقتصاد الاسلامي بما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني وتعزيز نموه المستدام.

-انتهى-