منظومة استراتيجية متكاملة للتعاون المشترك بين المنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال (IHAF) وكل من المنظمة الدولية لاعتماد المختبرات (ILAC) والمنتدى الدولي للاعتماد (IAF)

PRESS RELEASES | 11 ديسمبر, 2018

دبي، الإمارات العربية المتحدة: 11 ديسمبر 2018

 

في اطار حرص المنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال (IHAF) على بناء علاقات دولية استراتيجية مع مختلف المنظمات والهيئات التي تلعب دورا محوريا ومؤثرا في دعم التجارة، وتعزيز ثقة المستهلك في المنتجات والخدمات المقدمة، فقد عمد المنتدى الى توقيع اتفاقية تعاون مشترك بينه وبين كل من المنظمة الدولية لاعتماد المختبرات (ILAC)  والمنتدى الدولي للاعتماد (IAF) وذلك   لدعم حركة التجارة  الدولية وتعزيز سوق الحلال حول العالم.

 

 

وقع مذكرة التفاهم كل من سعادة المهندس محمد صالح بدري - الأمين العام للمنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال، والسيدة ماري نلسون - رئيس المنظمة الدولية لاعتماد المختبرات (ILAC) ، والسيد شاو جيينوا - رئيس المنتدى الدولي للاعتماد  (IAF)، خلال إجتماع الجمعية العامة السنوي لكل من ILAC و IAF الذي عقد مؤخرا في سنغافورة.

 

وتسعى المذكرة الى تعزيز التعاون الوثيق بين المنظمات الثلاث من خلال تبادل المعرفة والخبرات، وتطوير آليات تعاون للعمل الفني في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وبناء منظومة رائدة للاعتراف المتبادل بين هيئات الاعتماد الرسمية في دول العالم بما يضمن ترسيخ قواعد الجودة وتعزيز الثقة في المنتجات والخدمات والأنظمة، وخصوصاً في مجال الحلال، الأمر الذي سيعمل على فتح آفاقٍ جديدة أمام حركة التجارة العالمية، وضمان سهولة مرور مختلف المنتجات بين الدول بالشكل الذي يضمن تحقيق الأهداف والغايات الاستراتيجية المعتمدة لهذه المنظمات في دعم اتفاقية الحواجز التقنية أمام التجارة (TBT) التي تديرها منظمة التجارة العالمية، والعمل على تقليل الحواجز الفنية والإجرائية التي من شأنها أن تشكل عائقا على حركة التجارة الدولية.

 

 

وقد ثمنت مذكره التفاهم الدور التي تقوم به كل من المنظمة الدولية لاعتماد المختبرات (ILAC) والمنتدى الدولي للاعتماد (IAF) في إدارة شبكة من الاعتراف المتبادل المتعدد الأطراف للهيئات، وتوفير الاعتماد لجهات تقييم المطابقة استنادا الى المعايير الدولية المعتمدة. كما أخذت المذكرة في عين الاعتبار الوظيفة المحورية للمنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال في الاعتراف بهيئات الاعتماد التي تعتمد جهات تقييم مطابقة الحلال باستخدام نفس المعايير الدولية اعتمادا على عملية تقييم النظراء لكل من المنظمة الدولية لاعتماد المختبرات (ILAC) والمنتدى الدولي للاعتماد (IAF).

 

وسلطت مذكرة التفاهم الضوء أيضا على دور المنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال (IHAF) في ضمان مصداقية جهات تقييم المطابقة (CABs) وتسهيل تجارة المنتجات والخدمات الحلال؛ وإنشاء منصة يكون بموجبها أعضاء هيئات الإعتماد (ABs) جزءا من إدارة متعددة الأطراف تتيح القبول المتبادل والاعتراف بنتائج الالتزام بالمطابقة وإعتماد أنظمة الحلال وكذلك تقديم الشرح لجهات تقييم المطابقة (CABs) وهيئات الاعتماد (ABs) والشركات حول كيفية تطبيق هذه الأنظمة.

 

ويهدف التعاون إلى تجنب الازدواجية غير الضرورية من خلال الاعتماد على الأنشطة التي تم تنفيذها بالفعل من قبل المنتدى الدولي للاعتماد (IAF) والمنظمة الدولية لاعتماد المختبرات (ILAC).

 

 

وأشاد سعادة المهندس محمد صالح بدري بأهمية هذا الانجاز الذي يؤكد على دور المنتدى وأهمية وجوده كجهة مستقلة تمنح الاعتراف الدولي  لهيئات الاعتماد العاملة في مجال الحلال وتعمل على خلق شراكات استراتيجية دولية مع هذه المنظمات والتي تعد أهم المنظمات الدولية المعنية بوضع الاشتراطات والاجراءات الموحدة لهيئات الاعتماد المعنية بالتاكد من موثوقية ودقة الشهادات الصادرة في مختلف القطاعات كالاغذية ومواد التجميل، والانظمة المختلفة المرتبطة بها، حيث يتولى المنتدى مسؤولية بناء الثقة والمصداقية في المنتجات والخدمات الحاصلة على شهادات وعلامات الحلال.

 

 

 وأفاد سعادته بأنه انطلاقاً من رسالته المتمثلة في إنشاء سوق حلال عالمية قوية وتسهيل التجارة الدولية، يتيح المنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال (IHAF)، والذي يقع مقره في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة،  منظومة متكاملة للاعتراف االمتبادل بين هيئات الاعتماد الأعضاء بالمنتدى لتعزيز حركة التجارة الدولية في مجال الحلال. ومن خلال تبسيط وإنسيابية الإجراءات، فإن إعتماد المنتجات الحلال يصبح  أقل كلفة وهو ما سيمنح الشركات العاملة في هذا المجال فرصا سانحة للولوج الى أسواق الحلال  في مختلف دول العالم .

 

 

وأضاف بأن المنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال، قد تمكن من ضم أكثر من 31 عضوا من هيئات الاعتماد الرسمية من مختلف الدول التي  تلعب دورا محوريا في صناعة وتجارة الحلال على مستوى العالم وذلك في فترة قياسية منذ تاريخ انشائه في مايو 2016. 

 

 

وأشار بدري الى أهمية قطاع الحلال الذي يعد أحد المرتكزات الرئيسية للاقتصاد  العالمي بشكل عام والاسلامي على وجه الخصوص خلال السنوات الأخيرة،  حيث شهد منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008 مرحلة من النمو المتواصل والانتشار واسع النطاق. وقد برز ذلك جليا في النتائج المهمة التي يحققها القطاع على المؤشرات التجارية ذات الصلة حيث من المتوقع أن يصل إجمالي الإنفاق العالمي على قطاع الأغذية الذي يعتبر الأكبر والأكثر تنوعا الى  1.93 تريليون دولار بحلول عام 2022. ومن بين القطاعات  المعيشية  المختلفة، يأتي قطاع السفر الحلال الذي قدر ب169مليار دولار  في عام 2016 ، وهو أحد أهم القطاعات التي تشهد ازدهارا، اذ تشير التوقعات بأن يصل الانفاق العام فيه إلى 283 مليار دولار بحلول عام 2022 وفقا لتقرير واقع الاقتصاد الإسلامي 2017 - 2018 الذي أعدته وكالة تومسون رويترز.

 

وطبقا للتقرير فقد قدرت قيمه المستحضرات الصيدلانية الحلال بمبلغ 83 مليار دولار أمريكي في 2016 ، ومن المتوقع أن تصل إلى 132 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2022. ومن ناحية أخرى ، من المتوقع ان يصل الانفاق علي مستحضرات التجميل الحلال  المقدرة بمبلغ 57.4 مليار دولار أمريكي في 2016، إلى 82 مليار أمريكي بحلول عام 2022.

 

ومع توقع أن يصل عدد المسلمين في العالم إلى 2.1 مليار نسمة في عام 2027، أي ما يمثل 25.2 في المائة من سكان العالم، فإنه من المتوقع أن يشهد الإنفاق العالمي للمسلمين في مختلف القطاعات نمواً كبيرا خلال السنوات القليلة المقبلة.